القائمة الرئيسية

الصفحات

رحيل الفنانة المصرية ماجدة الصباحى عن 89 عامًا وتفاصيل هامة عن حياتها

رحيل الفنانة المصرية ماجدة الصباحى عن 89 عامًا



رحلت الفنانة المصرية ماجدة الصباحى عن عالمنا الخميس 16 يناير 2020 عن عمر يناهز 89 عاما بعد صراع مع أمراض الشيخوخة 
والجنازة ستنطلق عقب صلاة الجمعة من مسجد الحصري بمدينة السادس من أكتوبر.

وكانت ماجدة الصباحي قد عانت من أزمة صحية في الفترة الماضية، نقلت على إثرها إلى المستشفى بعدما تعرضت لحالات إغماء متكررة، نتيجة عدم انتظام ضربات القلب، وخضعت لعملية قلب مفتوح، ثم تماثلت للشفاء وعادت إلى منزلها، بعد تركيب جهاز يعمل على تنظيم ضربات القلب.

كانت الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحى قد اختفت عن الساحة الفنية منذ سنوات طويلة بعد اعتزالها التمثيل منذ 26 عاما، منذ أن قدمت فيلم "ونسيت أنى إمرأة"، مع المخرج عاطف سالم.
وقد اشتهرت ماجدة  كممثلة ومنتجة أفلام سينمائية، و تركت علامات في السينما المصرية والعربية، فقد قامت بأدوار البطولة في أفلام "العمر لحظة"، و"أين عمري"، و"بنات اليوم"، و"الحقيقة العارية"، و"أنف وثلاثة عيون"، و"المراهقات"، وغيرها من الأفلام الرائعة

كما أنتجت الصباحي، عددًا من الأفلام الهامة والمؤثرة في تاريخ السينما المصرية، مثل "جميلة" والذي جسد حياة المناضلة الجزائرية جميلة بوحريد، و"النداهة"، و"السراب".

كما نلاحظ انها أشتهرت بالهدوء الذى جسدته ببراعة فى أدوارها الفنية، والذى لم يكن مصطنعا، فقد كانت هذه طبيعة الفنانة ماجدة الصباحى، وهذا الهدوء نشر حولها ستارا من الغموض والحيرة.
ولم يكن أيضا صوتها الخافت مصطنعاً، فقد كان هذا طبيعة شخصيتها الرقيقة، فهى لم تحب الصوت العالي، أو الصراخ، كانت المرأة في رأيها مثالا للأناقة والهدوء والرقي وعليها الالتزام بذلك طوال الوقت رغم كل الظروف.

وأشارت الصباحي  في لقاء مع التلفزيون المصري قبل سنوات طويلة إلى أن العائلات الكبيرة في طفولتها لم تكن تحبذ أن يلتحق أبناؤها بمجال التمثيل، حيث كانت هناك مشاكل وعدم رضا من قبل الأهل. وكانت لها قصة مميزة، لأن تصبح واحدة من أهم نجمات السينما في الوطن العربي. وكانت عائلتها ترفض أن تكون لهم حفيدة تعمل بمجال السينما، إلا أنها استطاعت أن تثبت لأسرتها عكس ما كانوا يعتقدونه وذلك بدعم من والدتها.
وقدمت ماجدة الصباحي طيلة مسيرتها أكثر من 70 عملاً فنياً. وفي عام 1994 قدمت آخر أعمالها الفنية وهو فيلم "ونسيت أني امرأة"، كما كانت لها تجربة إخراجية واحدة في فيلم "من أحب"، والتي وصفتها في حينها بكونها التجربة الأولى والأخيرة.
 
وقد تزوجت مرة واحدة عام 1963 من الفنان ايهاب نافع وكان وقتها الطيار الخاص للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وأنجبت منه ابنتها غادة

انها اشتهرت بالهدوء الذى جسدته ببراعة فى أدوارها الفنية، والذى لم يكن مصطنعا، فقد كانت هذه طبيعة الفنانة ماجدة  الصباحى، وهذا الهدوء نشر حولها ستارا من الغموض والحيرة.

     قامت ماجدة الصباحي بعمل ثنائيات مع العديد من النجوم، فقدمت مع إسماعيل ياسين "ليلة الدخلة" و"فلفل" و"الآنسة حنفي"، وغنى لها عبد الحليم حافظ "أهواك" في فيلم "بنات اليوم"، وقدّمت مع رشدي أباظة أفلام "المراهقات" و"دنيا البنات" و"حواء على الطريق" و"زوجة لخمسة رجال"، وقدمت مع فريد الأطرش "لحن الخلود" و"من أجل حبي"، ومع يحيى شاهين ، "مرت الأيام" و"هذا الرجل أحبه" و"أين عمري" و"عشاق الليل"، وشاركت زوجها إيهاب نافع أفلاماً مثل "الحقيقة العارية" و"القبلة الأخيرة" و"هجرة الرسول"، وكان آخر فيلم قدمته هو "ونسيت اني امرأة" في عام 1994

 
كذلك من أشهر افلامها أين عمرى والمراهقات وجميلة وبنات اليوم ولحن الخلود، والآنسة حنفي، شاطيء الأسرار، النداهة

 
كما كان لها تجربة واحدة في الإخراج السينمائي وكتابة السيناريو والحوار مع فيلم من أحب؟ عام 1966

 
و تركت علامات في السينما المصرية والعربية، فقد قامت بأدوار البطولة في أفلام "العمر لحظة"، و"أين عمري"، و"بنات اليوم"، و"الحقيقة العارية"، و"أنف وثلاثة عيون"، و"المراهقات"، وغيرها من الأفلام الرائعة


قدمت ماجدة الصباحي 71 فيلمًا خلال مشوارها الفني و5 مسلسلات إذاعية
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات